أحمد الشرفي القاسمي

60

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس

والخرق بالتحريك الدّهش من الخوف والحياء ، والخرق أيضا ضد الرّفق وفي المثل : ( لا تعدم الخرقاء علّة ) معناه أن العلل كثيرة موجودة تحسنها الخرقاء فضلا عن الكيّس ، والخرقاء من الغنم التي في أذنها خرق مستدير ، والكلى جمع كلية ، والكلية معروفة ، والكلية أيضا جليدة مستديرة تحت عروة المزادة تخرز مع « 1 » الأديم ، والكلية من القوس ما بين الأبهر والكبد وهما كليتان ، والكليتان ما عن يمين نصل السهم وشماله ، وكلية السحاب أسفله ذكر هذا في الصحاح . « وقد يطلق » التّوهّم « على الظن » يقال « 2 » : توهمت كذا أي ظننته « والجهل » نوعان « مفرد ومركب فا » الأول « 3 » « المفرد » وهو « انتفاء العلم بالشيء » فلا يتصوّر ولا يخطر ببال « و » الثاني « المركب » وهو « تصوّر المعلوم » على خلاف ما هو عليه « أو تصديقه » أي المعلوم « على خلاف ما هو عليه » وقد عرف ما هو التصديق والتصور . « و » حقيقة « السهو » هو « الذهول » أي الغفلة « عن المعلوم » أي عن الشيء الذي كنت تعلمه . ( فصل ) « والنّظر مشترك بين معان » : منها نظر العين الجارحة ، ونظر الرحمة ، ونظر المقابلة ، والنظر بمعنى الانتظار ، يقال : أنظرني أي انتظرني ، والنظر بمعنى الفكر هكذا ذكروه . وعندي : أنّ نظر الرحمة والمقابلة مجاز وليس بحقيقة . وأما النظر بمعنى الانتظار فيدل عليه قوله تعالى : وَقُولُوا انْظُرْنا « 4 » وقوله تعالى : انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ « 5 » .

--> ( 1 ) ليقوى تمت . ( 2 ) في نسخة ( ب ) فيقال . ( 3 ) ( ث ) فالأول هو المفرد . ( 4 ) البقرة ( 104 ) . ( 5 ) الحديد ( 13 ) .